الأحد، 16 ديسمبر، 2012

النظام السعودي يدعم نشر الشرك في إمارة القوقاز


النظام السعودي يدعم نشر الشرك في إمارة القوقاز

فترة الاصدار: 5 ديسمبر 2012, 23:51 

قبل بضعة أشهر، بعد بيانها الأول، مرة أخرى النظام السعودي، أدان ولو بشكل غير مباشر، تدمير المعابد الشركية الصوفية من قبل المجاهدين في مالي.

وفقا لـ ARAB NEWS، قال عبدالرحمن السديس (الصورة) رئيس هيئة الحرمين الشريفين، في إفتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات في العاصمة السويسرية فيينا:

"إنشاء هذا المركز في الغرب بدعم الملك عبدالله يقدم رسالة قوية أن الإسلام هو دين تحاور وتفاهم، وليس دين عداوة، وتطرف، عنف".

"هذا هو حدث تاريخي في العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب"، كما يقول السديس، مضيفا أن المركز سيلعب دورا مهما في تقريب الإختلافات بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.

ووفقا له، سيروج السعوديين "للقيم الإنسانية، والتسامح، التعايش المشترك بين الأديان والثقافات المختلفة".

"والهدف هو الترويج للقبول بالثقافات، و الاعتدال والتسامح"، كما يقول فهد سلطان آل سلطان، نائب رئيس الحوار الوطني السعودي الذي بدأ منذ 2003م.

وقال في الإفتتاح، ما يسمى بالأمين العام "للأمم المتحدة"، بان كي مون، مدينا مجاهدي جماعة انصار الدين في مالي، الذين دمروا تماثيل دينية مهمة". وظل أعضاء الوفد السعودي صامتين، يظهر بوضوح القبول الكامل لموقف بان كي مون والتضامن معه.

بينما، في خلفية هذا الإظهار العلني للتسامح والرقة لجميع أنواع أتباع الإسلام، أظهر السعوديين الصداقة والحب لمصالح المشركين.

في 30 نوفمبر، عاد مرتدو قاديروف من السعودية حيث أدوا العمرة بعد دعوة خاصة من السلطات السعودية.

"في 30 نوفمبر، حطت طائرة من السعودية في مطار غروزني (جوهر الآن) بـ 15 معتمرا من مكة، قال مشرك محلي من "الهيئة الدينية" لقاديروف:

"الرحلة نظمت بدعوة من السلطات السعودية. معتمرونا، تضمنوا نائب الوزير المفوض ممثل الرئيس الروسي في مقاطعة شمال القوقاز الفيدرالية، أوديس بايسلطانوف، النائب في الدوما الروسية آدم دليمخانوف، عمدة غروزني إسلام قاديروف، وزير الداخلية روسلان ألخانوف وغيرهم من الشخصيات المعروفة في البلاد، وكان لهم فرصة الدخول داخل الكعبة، وهذه الفرصة نادرة جدا، على أقل تقدير".

"شيخ" قاديروف شدد على أن كبار مرتدي قاديروف، الذين لا يمارسون فقط نوعا تافها من الشرك "السعي للتقرب إلى الله زلفى)، ولكن عبر الإرهاب تروج للشرك بين الشيشان، وفرصة الدخول إلى الكعبة يشير بوضوح أن السعوديين يدعمون ويشجعون لنشر الهرطقة والشرك في الشيشان وإمارة القوقاز.

"إن إعطاء هذه الفرصة لممثلينا، يدل على الكثير. أولا، إنه إعتراف بمزايا لرئيسنا الأول أحمد حاجي قاديروف والرئيس الحالي رمضان قاديروف في نشر الدين"، محقق مجهول لقاديروف.

بينما سكان ولاية الشيشان يتلقون رحلة مرتدي قاديروف بشكوك جدية:

"أنا شخصيا أعتقد أن هذه الفرصة يجب أن تمنح لأشخاص كرسوا أرواحهم للدين. عندما مسئولين، حتى ببعض المزايا من الجمهورية، أو للشخص السابق لرمضان قاديروف، أو أقاربه المقربين، يتمتعون بهذا الحق، ويبدو أن السلطات تروج لنفسها، ورغبة في التباهي أكثر منها أن تحوز على الإحترام.

ولكن على أية حال، المسلم المؤمن المخلص يكافح من أجل أن يحوز على بركة الله، وليس تحقيق الأهداف الدنيوية. أنا لا أفهم هذه الأشياء، ولا أقبلها"، هذا ما قاله إسماعيل ت.، المواطن الشيشاني.

"كما أذكر، واليوم من المحرم الحديث حول ذلك، أول رئيس للشيشان جوهر دوداييف هو الأجدر بدخول الكعبة. على أية حال، كما دعي حينها. السلطات السعودية سمحت بهذه البركة لدوداييف، الذي وقف ضد موسكو، والآن يسمحون بالدخول للكعبة للذين يقفون على الجانب المعاكس، يدل على نفاق السعوديين. وهذا من أشد المعاصي أمام الله".

إن الدين اليوم هو مجرد أداة في أيدي السلطات الذين يستخدمونه على هواهم"، كما يقول رمضان، الموظف في منظمة غير حكومية محلية.

قسم الرصد
كفكاز سنتر



 تعليق الدكتور عصام أحمد - تلميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله ، حول تصريحات العضو اليهودي في المركز السعودي لحوار الاديان

http://www.youtube.com/watch?v=DCALmqwLgbQ


الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

الديمقراطية

الديمقراطيه شرع أرضي يضاد شرع الله تبارك وتعالى ويستوي فيها المسلم مع الكافر مع الصالح مع الفاجر وكل حاكم دوله يحكم بهذا الشرع " الديمقراطيه " هو مبدل لشرع الله تبارك وتعالى وخارج عن المله بذلك لقوله تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون ) ، راجع كتاب الديمقراطية دين للشيخ أبي محمد المقدسي.

الشيعة يكتسحون نتائج الانتخابات الكويتية
قاض كويتي ومساعدوه يفرزون الأصوات بإحدى الدوائر بعد إغلاق صناديق الاقتراع (الفرنسية)
عبد الله كابد-الكويت
شهدت الانتخابات البرلمانية التي جرت في الكويت السبت نجاح 17 نائبا شيعيا يمثلون 34% من جملة عدد أعضاء مجلس الأمة الخمسين، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات, وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ الحياة البرلمانية التي يحصل الشيعة فيها على هذا العدد.
وطبقا للنتائج في الدوائر الانتخابية حصل الشيعة على ثمانية مقاعد في الدائرة الأولى من أصل 10، وفاز ثلاثة منهم في كل من الدائرتين الثانية والخامسة، وواحد في الرابعة، في حين فاز اثنان في الدائرة الثالثة التي لم تعلن نتائجها النهائية حتى الآن.
ولأول مرة تغيب الأحزاب السياسية عن المشهد السياسي بسبب المقاطعة البرلمانية للمعارضة، مثل المنبر الديمقراطي، وكتلة العمل الشعبي، والحركة الدستورية الإسلامية "الإخوان المسلمين", والتحالف الوطني الديمقراطي.
وأفرزت نتائج الانتخابات عدم وجود أي تمثيل نيابي لأكبر قبيلتين في الكويت، وهما قبيلة مطير وقبيلة العوازم حيث تمثل نسبتهما 18% من الشعب الكويتي، وذلك لمقاطعتهما للانتخابات. غير أن نتائج الانتخابات أفرزت قبائل لأول مرة تصل إلى البرلمان.
وكذلك لم ينجح من النواب الإسلاميين سوى عضوين، علما بأن عددهم في المجلس السابق أكثر من عشرين نائبا.
تدني المشاركة
ويرى معارضون أن نسبة المقاطعة بلغت أكثر من 70% مما يعني انعدام المشروعية الشعبية, وفي هذا السياق أشارت لجنة المقاطعة الشعبية التي شكلتها المعارضة إلى أن نسبة الإقبال لم تتجاوز 26%، في حين أفرزت نتائج الانتخابات أكثر من 30 نائبا من المحسوبين على رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الأمر الذي يعني إما ان عودته لرئاسة الوزراء أو أن يرهق المبارك بالاستجوابات، على حد تعبير المعارضة.
ويرى محللون أنه يوجد عدد كبير من النواب الجدد ما زالت قضايا شطبهم متداولة في المحاكم، وقد يؤدي ذلك الي إلغاء عضويتهم في المستقبل القريب. وكذلك عاد إلى قبة البرلمان من أطلقت المعارضة عليهم لقب "القبيضة".
المعارضة شكلت مقار في كل دائرة لمتابعة نشاط المقاطعة الشعبية (الجزيرة)
وكان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون قد ذكر في وقت سابق أن هذا المجلس ساقط سياسيا وشعبيا وإذا استمر فإن حراكنا سيستمر إلى أن يسقط .
وتعد هذه المرة الأولى أن يطبق المرسوم بقانون رقم 21 للعام 2012 في الانتخابات الحالية والذي ينص على تعديل آليه  التصويت من أربعة أصوات إلى الصوت الواحد باختيار كل ناخب لمرشح واحد فقط من بين المترشحين في الدائرة الانتخابية المقيد فيها بخلاف ما كان معمولا به منذ 2008 وما بعدها.
ويرى مؤيدون للحكومة أن نتائج النظام الانتخابي الجديد قد كشف القاعدة الانتخابية الحقيقية لكل مرشح بعيدا عن السلبيات التي كانت موجودة في السابق وتمثلت في استفادة بعض التيارات والكتل القبلية ذات الثقل الكبير من نظام الأربعة أصوات في التحالفات وتبادل الأصوات مما كان يؤدي إلى مضاعفة وتضخيم القاعدة الانتخابية إلى أربعة أضعافها دون قناعه حقيقية من الناخبين، وهو الذي أدى إلى حرمان كثير من المستقلين والأقليات القبلية والتيارات السياسية ذات القاعد القليلة من فرصة الفوز بمقاعد نيابية وتقليص فرص النجاح لأي منهم.
يشار إلى أن الكويت شهدت خمسة انتخابات برلمانية منذ العام 2006 بعد حل مجلس الأمة (البرلمان) عدة مرات تحت وطأة صراع بين النواب المنتخبين والحكومة التي يشكلها رئيس وزراء من اختيار أمير البلاد. ولم يكمل أي مجلس مدته الدستورية "أربع سنوات".
وكانت المعارضة حققت فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي نظمت في فبراير/شباط الماضي "35 مقعد"، لكن المحكمة الدستورية ألغت نتائجها في يونيو/حزيران وأعادت البرلمان الذي سبق انتخابه عام 2009 ويعده معارضون أكثر قربا من السلطة، مما تسبب في أزمة سياسية دفعت أمير البلاد صباح الأحمد لحل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة.
المصدر:الجزيرة