السبت، 8 نوفمبر، 2014

دين الوطنيه : لافرق بين كافر ومسلم يجتمعان تحت مظلة الوطن !

قبل ايام مناسبة دينيه شركيه للروافض في الشرقيه" لعن وسب للصحابه وقذف لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وادعاء تحريف القرآن ودعاء الحسين وعلي وفاطمه "، دخلوا عليهم اثنين من المسلمين وفجروهم وهلك مع الروافض عدد من كلاب الجيش السعودي كانوا يأمنون لهم طقوسهم الكفريه والجمعه الماضيه نشرة وزارة الاوقاف توجيهات للخطباء يسبون ويشتمون ضد الجهاد وتصويره على انه ارهاب وسفك دماء للمسلمين " روافض مشركين مسلمين " !!! كل من يخدم في الجيش السعودي تلزمه التوبه إن أراد الإسلام، لأنه على الرده سواء كان في الماضي يخدم ام لازال فهذا جيش قائم على نصرة الوطنيه وليس نصرة التوحيد فكل من يعيش في الوطن ويحمل الجنسيه السعوديه فهو حرام الدم !! ولو كان كافراً .!! فأين الولاء والبراء ايها الجندي !! تعمل في جيش الطاغوت ثم تدعي بأنك مسلم !! ألا تعلم ان الولاء والبراء ركنان في التوحيد لايصح إسلام المرء إلا بهما .

إذا كان رب البيت للدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص، طاغوت جزيرة العرب يدعو إلى تقارب الشرك مع التوحيد

 وزير الداخليه يعزي زنادقة الرافضه إخوانه في دين الوطنيه



حصار مقر المجاهدين في بريده بعد مطاردتهم، بفضل الله تم قتل بعض من كلاب الجيش السعودي الوطني والمضحك المبكي ان المجتمع الجاهل يسميهم " شهداء " !! لعلهم يقصدون شهداء في سبيل الدفاع عن الرافضه المشركين 


 حتى ابن عثيمين الذي لديه تخبط في فهم التوحيد أفتى في هذه المسأله بحق ..أن القتيل في سبيل " الوطنيه " ليس بشهيد اصلاً .

عينه مختاره من ردة فعل المجتمع، انتشر فيهم الجهل بتوحيد الله ...يسمون القتال ضد الكفره الزنادقه " فتنه " ويدعون انهم هم واياهم على دين الإسلام !!! 



كيف لمجتمع بني على جهل بدينه أن يعرف حقيقة التوحيد وهذا حاله !!!



حكم زواج المسلمه من رجل وقع في نواقض من نواقض الإسلام مثل العمل في جيش الطاغوت او معاونة المشركين على قتال الموحدين .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...
فزواج المسلمة ممن هذا حاله محرم بالكتاب والسنة والإجماع، سواء كان مرتداً أوثنياً أو يهودياً أو نصرانياً.
وقد كان بعض المسلمات تحت أزواج كافرين، حتى نزل قوله تعالى: ( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) نزل الشرع يحرم ذلك .
وحرم الله نكاح أهل الشرك بقوله: ( ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) وقد أجمع المسلمون على تحريم زواج المسلمة ممن ليس على دينها سواء كان كافر أصلي أو مرتد بعد اسلامه بارتكابه ناقضاً من نواقض الإسلام ومن ارتبطت به فهي زانية، وإن سمت زناها نكاحاً حلالاً فهي كافره وعلة كفرها هو استحلال ما حرم الله ولو كان عمله مع جيش الطاغوت في الماضي وقد تخلوا عنه فهذا غير شافع له ولا لها حتى يظهر التوبه ويحسن إسلامه ويعلم حقيقة هذا الدين ويبرأ من كل طاغوت، فالأمر جد خطير فإما كفر أو إسلام والدنيا قصيرة فانية والآخره دار الخلود الأبدي إما في جنة أو في  نار والله المستعان .






هناك تعليق واحد: